دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-30

خيارات عسكرية على طاولة ترامب .. وإيران تتمسك بشروطها النووية

 اطّلع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال اجتماع نادر في البيت الأبيض الخميس، على خيارات عسكرية بشأن إيران عرضها قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، وسط تعزيزات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط ومخاوف من تصعيد إقليمي واسع.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، حضر الاجتماع وزير الحرب بيت هيغسيث ووزير الخزانة سكوت بيسنت ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين.

وتناول الاجتماع أيضا استمرار الحصار الأميركي على إيران، وجاء بعد لقاء عقده قادة عسكريون مع نائب الرئيس جيه دي فانس الأربعاء.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن أبلغت دولا خليجية بضرورة الاستعداد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية قصيرة ومكثفة عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل.

وفي السياق، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن إحاطة كوبر لترامب ركزت على الحصار البحري، إذ أراد الرئيس الاطلاع مباشرة على مدى فاعليته، إلى جانب حملة الضغط الاقتصادي التي ينفذها الجيش بالتنسيق مع وزارة الخزانة.

كما تناولت الإحاطة تفاصيل العملية العسكرية لتأمين خروج ناقلات النفط من مضيق هرمز.

وكان ترامب لوّح الأسبوع الماضي بإمكانية شن هجمات جديدة على إيران، قائلا إنه قد ينفذ "عملية صغيرة أخرى" ضمن عملية "الغضب الملحمي"، إذا لم توافق طهران على التفاهم مع واشنطن.

وأثار الاجتماع تساؤلات بشأن احتمال استئناف العمليات القتالية، لا سيما أن قائد القيادة المركزية نادرا ما يقدم إحاطات مباشرة للرئيس.

مخاوف إسرائيلية من ضربة محدودة

وفي إسرائيل، أفادت صحيفة "هآرتس" بأن الجيش يخشى أن تنفذ الولايات المتحدة جولة هجمات جوية سريعة ضد إيران الشهر المقبل، قبل إنهائها باتفاق لا يحقق الأهداف الإسرائيلية.

وترى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن جولة قصيرة من الضربات لن تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني أو وقف برنامجها النووي، محذرة من وجود فجوة بين أهداف القيادة السياسية الإسرائيلية وتوجهات ترامب.

ونقلت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدفع باتجاه تغيير النظام الإيراني باعتباره السبيل الوحيد لإزالة التهديد نهائيا، في حين يفضل ترامب وفانس التوصل إلى اتفاق سلمي بدلا من تجدد المواجهة العسكرية.

طهران تتمسك بموقفها النووي

وفي المسار الدبلوماسي، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أميركيين أن القيادات الإيرانية اعتبرت الرسالة المباشرة التي وجهها فانس إليها علامة احترام، لكن لا مؤشرات حتى الآن على تراجع موقفها بشأن الملف النووي.

وأضافت الصحيفة أن واشنطن تسعى إلى إيصال رسالة إلى المتشددين في إيران مفادها أن المساعي الدبلوماسية التي يقودها فانس جادة، في وقت يقترب فيه الصراع من نقطة تحول.

وكانت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية أفادت بأن طهران تلقت رسالة من فانس لكنها لم ترد عليها بعد، مشيرة إلى أن إيران تريد من الولايات المتحدة تلبية شروطها، وأن "أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول".

وفي المقابل، قال ترامب إن تواصل فانس مع إيران كان بهدف تسهيل حصول طهران على إمدادات طبية، وذلك بعدما تحدثت تقارير إعلامية عن اتصالات أجراها نائب الرئيس مع أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي لإحياء المفاوضات.

من جهته، قال فانس، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن ترامب لن يسمح بتحول الحرب على إيران إلى حرب طويلة لا نهاية لها.

تعزيزات عسكرية وتحذيرات إيرانية

وعلى الصعيد العسكري، عززت وزارة الحرب الأميركية خلال الأسابيع الأخيرة دفاعاتها الجوية وإمدادات الذخائر في الشرق الأوسط، ونقلت بعض القوات بعيدا عن قواعد معرضة للخطر، بحسب "وول ستريت جورنال".

كما تعمل واشنطن على نشر بطارية إضافية من منظومة باتريوت في إسرائيل، وسط مخاوف من نقص الصواريخ الاعتراضية والحاجة إلى تعويض المخزونات التي استُهلكت خلال المواجهات السابقة.

في المقابل، هددت إيران باستهداف مواقع أميركية وأخرى في دول الخليج ردا على أي هجوم، واستأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية باستخدام مكونات مخزنة في منشآت تحت الأرض، مع تكثيف جهود استهداف القوات الأميركية في المنطقة.

وتعكس هذه التطورات استمرار تحرك واشنطن على مسارين متوازيين، هما الاستعداد لاحتمال استئناف العمليات العسكرية، ومواصلة الاتصالات الدبلوماسية سعيا إلى التوصل لاتفاق مع طهران.

وكالات

 
عدد المشاهدات : ( 774 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .